سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

272

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

امّا اينكه گفته شد چون در بيع اذن هيچيك معتبر نيست پس معلوم مىشود هيچكدام مالك نمىباشند جوابش اينست كه : عدم اعتبار استيذان از ايندو به حكم شارع بوده و آن منافات ندارد كه يكى از آن دو مثلا فاعل مالك بهيمه باشد چنانچه در بسيارى از موارد معاوضات اجبارى حال به همين منوال مىباشد . قوله : بالزّائد عمّا غرم : كلمه [ عمّا غرم ] جار و مجرور متعلّق است به [ الزّايد ] . قوله : و ان لم نوجبها فى الاصل : ضمير مفعولى در [ نوجبها ] به صدقه راجعست و مقصود از [ اصل ] اصل ثمن مىباشد . قوله : لانتقالها عن ملك المالك : ضمير در [ لانتقالها ] ببهيمه راجعست . قوله : و عدم انتقالها الى ملك الفاعل : ضمير در [ عدم انتقالها ] به بهيمه عود مىكند . قوله : و ردّ ما غرم اليه لا يقتضى ملك الزّيادة : ضمير فاعلى در [ غرم ] و ضمير مجرورى در [ اليه ] به فاعل راجع است و كلمه [ اليه ] به [ رد ] متعلّق مىباشد . قوله : و يدلّ على عدم ملكهما : ضمير تثنيه در [ ملكهما ] به مالك و فاعل راجعست . قوله : عدم اعتبار اذنهما : يعنى اذن فاعل و مالك . قوله : و يضعف : ضمير نائب فاعلى به احتمال سوّم راجعست . قوله : باستلزامه بقاء ملك بلا مالك : ضمير در [ استلزامه ] به احتمال سوّم راجعست .